دولة العراق الاسلامية للقوادة والزنا
قوادين من سموهم بدولة العراق الاسلامية هم زناة ويحلوا الدعارة واغتصاب النساء بناء على الفقه والسيرة والاحاديث واقتداء بمن سموهم خلفاء اربعة وحاشا للنبي ان يكون له خلفاء قاموا باغتصاب النساء والدعوة لاغتصاب النساء. ان هذا الفيديو يثبت لكم وسخين وهمج وارهابيي القاعدة او دولة العراق الاسلامية الارهابية، هم اعداء للرسالة والانسانية ويتوجب الكفر بهم والتبرىء منهم والا يكون الداعم لهم والمؤمن بهم منهم عدو لله والرسول والرسالة والانسانية ومصيرهم ان يجمع معهم في جهنم
Like this:
Be the first to like this post.
This entry was posted on 7 ديسمبر 2011 by مركز النبي محمد للكفر. It was filed under Amr Khaled Paradise in Our Homes, CNNArabic, Fatwa, Google HK, Google Saudi Arabia, فيس بوك عربي, اناشيد القاعدة, اناشيد اسلامية, اناشيد دولة العراق, شبكة شموخ الإسلام, شبكة شموخ الإسلام مؤسسة الفرقان دولة العراق الإسلامية الإصدار المرئي, عرب, عربيات, غوغل مصر, غوغل الاردن, غوغل السعودية., غوغل عربي and was tagged with فيديو اساسمة بن لادن, فتاوى اللجنة الدائمة, مجاهدي الفلوجة, مجاهدات, مصر, نور المالكي, نساء الدعوة, نساء حول الرسول, نشيد دولة العراق الاسلامية, هيئة علماء الاسلام, وصية اسامة بن لادن, القاعدة, الكرخ, المقاومة العراقية, اليزيدية, الاردن, البهائية, التابعين, الجامعات الاسلامية في السعودية, الزرقاوي, السلف الصالح, الشهيد اسامة بن لادن, الشيخ العريفي, الظواهري, العراق, امير دولة العراق, اناشيد القاعدة, بن باز, بنات القاعدة, بنات السلف, بغداد, تفجيرات في كابول, تفجيرات الاعظمية, حمساويات, حجاب المسلمة, خيانة طالبان, دولة العراق الاسلامية, سلفيات, سعوديات, شهداء دولة العراق الاسلامية, طالبان, طالبات الازهر, طالبات العلم الشرعي, علم دولة العراق الاسلامية, عمليات المجاهدين في العراق, عمرو خالد, عائشة, غوغل العراق.
اترك رد
اخي ان ما فعله الذين يدعون الاسلام في مدينة الانبار في العراق شئ لا يصدق من اباحة الاموال العامة والخاصة وانتهاك الحرمات واغتصاب النساء بدعوا ان هؤلاء الناس كفار ويجب اباحة كل شئ لديهم ، وان الشرفاء من اهل الانبار قد صحو صحوة عشائرية وليست صحوة دينية لانهم كانوا يعتقدون ان هذه الدولة الاسلامية جاءت كي تنقذهم من الظلم الذي كانوا يعانون منه من قبل الحكومة في بغداد من جهة والاحتلال الامريكي من جهة اخرى الا ان الامر قد تبين خلاف ذلك بل ان هؤلاء المجرمون كانوا لا دين لهم ولا شرف ولا غيرة على اعراض الناس كانوا يستباحون كل شئ باسم الدين ، واننا من خلالكم لابد من اولا فضحهم وثانيا يجب تنبيه الشباب المؤمن من هؤلاء الزمرة الخبيثة المتعطشة للدماء والفساد في الارض فاني اشد على عضدك في هذا الموضوع الحساس لان الابتلاء كل الابنلاء من شيوخ الدين المنحرفين الذين يحرفون مواضع الكلم ويتبعون ما تشابه منه لان في قلوبهم زيغ ومرض يريدون ان يطفؤ نور الله بافواههم والله يابى الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون
2 أبريل 2012 عند 9:12 م
محمد
اهلا بك محمد ونشكرك على تعليقك.
- حتى لو اختلفنا في بعض الاراء، فجميل ان نتناقش ونتحاجج باسسلوب حضاري كما تنصعلى ذلك رسالةاللهالحضاريةالتي تلاعبوا بها. والله يفصل بيننا يوم القيامة
- ان مافعله ويفعله هؤلاء المجريمن هو تطبيق كامل للسيرة والغزوات الخ التي اقحموا فيها النبي الكريم محمد ليعطوها صفة شرعية ونجحوا في ذلك .
- ان المشايخ ممن خلصنا لله تعالى منهم ومن لازالوا الخ هم اشد اجراما ونفاقامن هؤلاء. فهم ينكرون رغم انهم يؤمنوا بان مافعله ويفعله طلبتهم حلال الخ. بينا طلابهم المجرمين يصرحون بذلك.
- بالنسبة لماتفضلت به حول العشائر. فباختصار نؤكد لك نحن ايضا من ابناء العشائر ونحترمها الخ. ولكن عشائرنا يجب ايضا ن نقوم بنصحها للتخلي عن بعض القوانين والاعتقادات لكي ننقذها ان كنا نحب الرسالة ونحبهم. فنحن لسنا ضدهم وانما ضد بعض مما لديهم. وهذا لصالحهم وليس ضدهم. اليس كذلك؟
- بالنسبة لموضع الاجانب مثل امريكا او التحالف الخ، فهو موضوع يجب التحدث عنه بناء على القران وليس بناء على سياسية او غيره. وسيصدر المركز حول ذلك لاحقا اصدار خاص قراني. نحن محايدون لا نقول الا ماورد في المصحف
محمد
لن تقوم قائمةولاامن ولاكرامة للانسان في اي مجمع يتبع ما الفه المشايخ ومنذ القدم باسمالله والرسل ولا في اي مجتمع يؤمن بمنع الحرية الخ
نرجوا ان تتواصل معنا ومرحبا بك اخينا الكريم.
مع تحيات المركز
4 أبريل 2012 عند 12:51 ص
استاذي الفاضل
حسب علمي ان اول من شوه التأريخ الاسلامي هو ابن اسحاق وضمن
ما لفقه على الاسلام حديث الافك ووووو ومن ضمنها حروب ما تسمى
ب (الردة) فانكم تعرفون جيدا طبع الاعراب في الكذب والنفاق
والتلفيق ، فالحروب تلك قامت نتيجة عصيان الاعراب من الانصياع
لقوانين الدولة الحديثة وتطلعاتهم واطماعهم في السيادة ووو
والذين قال فيهم جل وعلا ((الاعراب اشد كفرا ونفاق)) وتعرفون
جيدا قصة اسود العنسي ومسيلمة الكذاب ، فالاعراب تنصلت من
واجباتها تجاه الدولة الحديثة وخطت خطوة ابرهة وجيشت الجيوش
ونصبت نبيا لها ووووو لذلك لم يعد الامر ، امر افراد ارتدوا
على الدين ، فابو بكر اعلم مني وبغيري بقوله تعالى
((لا اكراه في الدين)) وهو كان صاحب رسول الله ومصاهره ، ورغم
اننا لم نر اعراب تلك الايام ولكننا نرى اعراب هذا اليوم
بامهات اعيننا ودولة العراق اللااسلامية ، المرتزقة العديمي
المبادىء والقيم والتي هي احدى تنظيمات القاعدة والتي كانت
تسمى ب (المجاهدين) ايام الحرب الباردة حيث كانوا يقاتلون
السوفيت نيابة عن الامريكان في افغانستان وبتمويل من امريكا
والان يقتلون لاجل القتل في كل البلدان الاسلامية ، ولكن لصالح
من هذه المرة ؟
بدون اي شك لصالح دول لها مصالح من حمام الدم هذا .
هؤلاء المعتلين نفسيا وعقليا يستخدمون اي اسم لامع في التأريخ
الاسلامي لإضفاء شرعية على مجازرهم ومذابحهم .
فأعراب عصر ابو بكر لا يختلفون عن اعراب القرن 21 لذلك اسمح
لي ان اختلف معك في صدد هذا الموضوع .
نحن الان على قيد الحياة واعراب العصر اتهمونا بالكفر والخروج
على الاسلام ، فما بال بعد ان نموت ، لربما يأتي ابو اسحاق جديد
ويكتب عني وعنك :
وكان من زنادقة القرن 21 شخص يدعى (ابو محمد) كان يكتب في
موقع اسمه كذا ووووو .
دولة العراق الاسلامية وتنظيم القاعدة وحزب الله وحماس ووو الخ
هؤلاء احفاد كسرى وعبدالله بن سلول والزهري وابن اسحاق والبخاري ووووو ،
فهم يمشون على خطى اسلافهم المذكورين ، اعداء الله ورسوله ، ويجب
ان لا ننسى ان اعداء الاسلام لم يستسلموا من نبوة الرسول الكريم
واتبعوا ولا يزالون يتبعون امكر الاساليب باللعب على الكلمات
والاسماء ، فمحمد عليه السلام كان معه رجال مدحهم الله في كتابه
الخالد العزيز في اكثر من موضع ، وانا اصطدمت كثيرا باشباه
الحيوانات هؤلاء ، فكلما ذكروا اسما ذكرت لهم القرأن ، فكانوا
يولون الادبار ، أنا أحترم الخلفاء الراشدين ليس لما قاله
فلان او فلان ، إنما لما قاله جل وعلا :
((إنا نزلنا الذكرى وإنا له لحافظون))
فشرف تدوين القرأن العظيم قد اعطاه الله للخلفاء الراشدين رغم
انه سبحانه هو الذي تكفل بحفظه ، الى الجحيم ما كتبه ابن اسحاق
هو وكتابه وكل من نقل عنه من ابن هشام الى البخاري الى مسلم
الى الى جورجي زيدان .
ارجوا اختلافنا في الرؤى ان لايفسد في الاخوة قضية ودمتم .
24 مارس 2012 عند 4:05 م
Abu Muhammad
الاستاذ والاخ الكريم
نيابة عن زميلي المستشار، سيتم اصدار اصدار خاص جدا حول تعريف الله تعالى للاعراب في القران. نحن في المركز نقبل الاختلاف والراي الاخر. حتى لو اختلفنا، فلا يعني ذلك ان نكون كفرقهم ومشايخهم ووووو يقتلون بعضهم البعض ومن يرفض الانصياع لهم الخ.
ثق تماما حتى من يكفرنا ويشتمنا فاننا نرحب به للمناقشة وان اختلفنا فالله يفصل بيننا يوم القيامة.
ان الله تعالى سخر الناس لبعضها البعض. ولذلك نساعد بعضنا البعض ونستفيد من بعضنا البعض وننصح بعضنا البعض الخ
تحياتنا لك
24 مارس 2012 عند 4:23 م